القدس اشبه بكرة متدحرجة لكن الى اين?
par Abu Dahoud Lebdeh ~ Octobre 21, 2008. Classé dans: palestinienne, israélienne des conflits.هل بات موضوع القدس وسكانها الربع مليون امرا محسوما على طاولة المفاوضات ام انه دفن مع اتفاق اوسلو او انه دفن مع دفن ياسر عرفات وفيصل الحسيني ام ان الوفد الفلسطيني المفاوض ما زال باستطاعته ايجاد الحل والاتفاق على موضوع القدس مع الجانب الاسرائيلي على الرغم من ان هذا الموضوع تلاشى في الجلسات الاخيرة للمفاوضات فهل سيستطيع عباس والوفد المفاوض اعادة هذه الورقة الى الساحة السياسية, بالرغم من ان وضع القدس السياسي والاجتماعي والاقتصادي لا يوحي الا بصورة واضحة وهي انه لا وجود للسيادة الفلسطينية في القدس لا شكلا ولا مضموننا .
فعلى الصعيد السياسي فان الهوية السياسية الفلسطينية في المدينة اصبحت في عداد الاموات وذلك بعد الممارسات التعسفية الاسرائيلية كهدم المنازل بحجة عدم الترخيص وبناء الوحدات الاستيطانية حول المدينة لتضييق الخناق عليها, عداك عن اغلاق المؤسسسات الفلسطينية التي عددها 32 مؤسسة ومن اشهرها بيت الشرق والمؤسسات المتفرعة منها وغياب العديد من القيادات والرموز الوطنية في المدينة التي كان يلجا اليها المواطن المقدسي في سراءه وضراءه الامر الذي دفع بالمواطن المقدسي الشعور بقناعات تامة بعدم وجود مرجعية وطنية او دينية او فلسطينية لاهل القدس الا المؤسسات الموجودة في رام الله وهيهات حتى يكاد المواطن المقدسي يصل لمسؤولها المباشر فاصبح العنوان لفض النزاعات واعادة الحقوق للمواطنين المحاكم الاسرائيلية والبلدية وقسم الشكاوي في الشرطة الاسرائيلية.
اما على الصعيد الاقتصادي فان عزل المدينة بواسطة الجدار الفاصل عن جميع مدن الضفة الغربية ادى الى حصر مدخول المدينة وتدني المستوى المعيشي عند سكانها الامر الذي دفع السكان وخاصة الشباب الى التوجه لسوق العمل الاسرائيلي مما ساعد في انخراط هذه الفئة في المجتمع الاسرائيلي الامر الذي سبب مشاكل اجتماعية عديدة ساذكرها لاحقا. بالاضافة لذلك الضرائب الباهظة التي تفرضها اسرائيل على اصحاب المحال التجارية في البلدة الامر الذي اجبر اغلبهم بيع املاكهم والهجرة للخارج ولكن في هذه المرة لحسن حظهم وجدوا فلسطينيا يشتري املاكهم اما في المستقبل عندما يزداد الحال الاقتصادي سوءا على اهالي البلدة سيضطرون للبيع لاي شخص يريد ان يشتري اي لليهود فتصبح القدس اشبه بيافا وعكا القديمة وهذا هو الذي تسعى له اسرائيل من كل هذه الممارسات.
اما عن الوضع الاجتماعي في البلدة فهو يزداد سوءا يوما بعد يوم ويتجلى ذلك في نجاح اسرائيل في اسرلة المواطن المقدسي اجتماعيا وذلك من خلال ربط جميع القطاعات الصحية والتعليمية والتجارية والصناعية والخدماتية باسرائيل, بالاضافة الى تدني مستوى المعيشة وارتفاع نسبة البطالة ادى الى تسرب العديد من الشباب من المدارس وخاصة في جيل 16-18 الذي يحصلون فيه على الهوية الزرقاء فينطلقون للعمل بالسوق الاسرائيلية الامر الذي ادى لمشاكل منها ابتعاد الشباب عن قوميتهم ووطنيتهم واختلاطهم بالمجتمع الاسرائيلي فاصبحوا يستمعون للاغاني العبرية ويرافقون الاسرائيليات ويصطفون على ابواب مدارس البنات يلاحقونهم ويضايقونهم عداك عن شرب الخمور في شوارع القدس امام اعين الجميع, ومن المشاكل الاجتماعية ايضا انتشار آفة المخدرات بشكل كبير في القدس وذلك بسبب قلة التوعية والتسرب من المدارس ومما سهل انتشارها قيام العديد من التجار الاسرائيلين بتسريبها للشباب المقدسي وذلك ضمن مخطط اسرائيلي مدروس يهدف من وراءه السيطرة على الشباب المقدسيين وتهويد القدس.
اذن باختصار هذا هو حال مدينة القدس التي قدمنا الآف الشهداء من اجل ترابها وطالما حلمنا ان يرفع شبل
وزهرة فلسطينيان علم فلسطين على اسوارها ومآذنها وكنائسها فمن المسؤول هل هو انا ام الاسرة ام المجتمع باكمله ام غياب السلطة والقانون وغياب القيادات الفلسطينية ام اننا سنلقي المسؤولية على الاحتلال كالمعتاد?
Postes liés à
| Palestinien, conflit israélo 88 fois |















4 novembre 2008 à 5:02 pm
القدس
مدينة المدائن
عيوننا إليك ترحل كل يوم