Priligy 60 mg

النضال الفلسطيني والوقوع في مصيدة تنظيم القاعدة

لم تمضي فترة طويلة على اعلان جهاز الشاباك الاسرائيلي عن اعتقال نشطاء فلسطينيين داخل اسرائيل وذلك على خلفية الاشتباه فيهما بالتجسس لصالح احزاب وتنظيمات خارجية بالرغم من عدم اثبات صحة

[singlepic id=262 w=280 h=200 float=right]الاتهامات ، فها هو اليوم يعلن عن اعتقال سبعة من فلسطينيي الداخل بتهمة التجند لصالح القاعدة والقيام بعدة عمليات اهمها قتل سائق اسرائيلي وعمليات اخرى داخل اسرائيل .

المعتلقين السبعة هم من فلسطينيي الداخل وهم من سكان الناصرة وتتراوح اعمارهم بين ١٩ -٢٦ حيث اعتقلت اسرائيل ثلاثة من المشتبهين قبل مدة قصيرة وبعدها تمت اعتقال بقية الخلية ونسبت اليهم تهم عديدة منها التعامل والاتصال بشكل مباشر مع تنظيم القاعدة بقيادة اسامة بن لادن .

تم اعتقال جزء من المجموعة وهي في طريقها الى الصومال بحيث ادعى المتهمون انهم في طريقهم للصومال للتنزه وليس لاي سبب سياسي او الالتقاء باي من قيادات منظمة الجهاد العالمي او تنظيم القاعدة ، الصومال لم تكن المحطة الوحيدة لهذه الخلية بل انهم اثنان منهم سافروا الى كينيا بحيث اعترفوا خلال التحقيق بان وجودهم في كينيا لم يكن لاي سبب امني او عسكري وسياسي .

التحقيق مع افراد الخلية كان من اقسى انواع التحقيق بحيث تم جلب العديد من اقارب المعتقلين للتحقيق معهم كوسيلة للضغط عليهم وكان المعتقلين في وقت لاحق قد صرحوا لوسائل الاعلام بان الاعترفات اخذت منهم بالقوة وان كل ما صرحت به المحكمة المركزية في الناصرة هو افتراء ولا يوجد صحة لاي من التهم التي نسبت اليهم .

احد المعتقلين ويدعى احمد علي احمد تم سؤاله خلال المحكمة هل تكره المسيحيين فرد عليهم يحيا اسامة بن لادن ، وهل تكره اليهود فابتسم ، هذا المتهم يعتبر من اخطر اعضاء الخلية لانه هو المتهم الرئيس بطعن السائق الاسرائيلي واثنان من اعضاء الخلية قاموا بمساعدته في نقل الجثة من مكان الحادثة .

هذه السابقة ليست الاولى من نوعها في اسرائيل وايضا في اراضي السلطة الوطنية الفلسطينية بحيث زادت في الفترة الاخيرة عمليات تجنيد الفلسطينيين لمنظمات جهادية اسلامية مثل حزب الله اللبناني وتنظيم الجهاد العالمي وتنظيم القاعدة وقد اعلن جهاز الشاباك الاسرائيلي قبل عدة شهور بان العديد من اعضاء كتائب شهداء الاقصى في الضفة الغربية تم تجنيدهم لخدمة مصالح حزب الله وجمع معلومات من داخل الاراضي المحتلة .

ان التنظيمات والاحزاب الاسلامية في الوطن العربي والعالم اجمع تعيش فترة من القوة والازدهار بغض النظر عن مبادئ وافكار تلك التنظيمات والاحزاب لانه بامكاننا القول بان تنظيم مثل القاعدة بعيد كل البعد عن الاسلام الحقيقي بحيث ان ٨٥٪ من القتلى في العمليات العسكرية لتنظيم القاعدة هم مسلمون فهل يتفق هذا مع مبادئ الاسلام .

اذن ما هو السبب الذي يدفع مجموعة من الشباب الفلسطينيين ايا كانوا الالتحاق بتنظيم مثل تنظيم القاعدة الذي لا توجد له اي صلة بقضيتنا الفلسطينية، بل ان ذكر فلسطين في خطابات بن لادن هي فقط من اجل كسب دعم وتاييد هذا الشعب الذي تحركه المشاعر والعاطفة ، ان انضمام العديد من الشباب الفلسطينيين لمثل هذه المجموعات هو خيار خاطئ في جميع الاتجاهات لانه بامكانهم خدمة قضيتهم الفلسطينية بدون الانضمام الى مثل هذه التنظيمات ولعله من المعروف انه من اكثر الشعوب الموجود فيها تنظيمات واحزاب سياسية هو الشعب الفلسطيني فما هي حاجتنا للقاعدة ولغيرها من التنظيمات والاحزاب التي تحمل اهداف ومبادئ بعيدة جدا عن مصلحتنا الوطنية واهداف القضية الفلسطينية ؟

النضال الفلسطيني والوقوع في مصيدة تنظيم القاعدة

Dahoud Abu Lebdeh

Daoud Abu Lebdeh is a Palestinian living in East Jerusalem. He studies Political Science and Middle Eastern Studies at the Hebrew University. He writes about the Middle East and the Israeli Palestinian conflict from a Palestinian perspective.

Website - More Posts

No tags for this post.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

CommentLuv badge

Powered by WordPress | Designed by: Best SUV | Thanks to audi suv, infiniti suv and toyota suv

Slider by webdesign